أحيانا
في أقطاب السماء
ألوان وغيداء
تحالمني
تناورني
وتقرأني غيداء
كأنها نهار ٌ
في أعقاب الظلام
كأنها لروحي أهل الكلام
تحتويني بجناح من هديباء
هي مني حب قديم
هي من نواجدي
هي بعندها وأدٌ سقيم
في أضلعي تناحرني
وترتمي بأحضاني
وتحرق مخدتي حين أعدوها
وتشيب أحلامي مما يعدوها
والروح تشتكي مني
وكأني نالت مني المآسي
وكأني أعد جراحي وأنفاسي
فليت لحلمي أن يتخطاني
أحيانا


LinkBack URL
About LinkBacks




رد مع اقتباس
المفضلات