يا مية وردة امول
معك مية بالمية جملة وتفصيلا
سعيدة جدا بمرورك امول
يا مية وردة امول
معك مية بالمية جملة وتفصيلا
سعيدة جدا بمرورك امول
سأبقى ****اً ابن ****!
مسا النوار
مسا النور والسرور
مسا السعادة والحبور
احبتي موضوعي اليوم
قد نعتبره طرفة
نكتة
او حتى نادرة نضحك عليها
لكن امعنو ا النظر وقفوا موقف المحاسب للنفس
بعيدا عن لوم الاخرين او جلد الذات ثم تكرموا علي بابداء ارائكم
سأبقى ****اً ابن ****!
كان يا مكان، في أحد المزارع، معشر من ال****. وذات يوم، أضرب **** عن الطعام، مدة من الزمن، فضعف جسده، وتهدّلت أذناه، وكاد جسده يقع على الارض من الوهن. فأدرك "ال**** الأب" ان وضع ابنه يتدهور يوماً عن يوم. وأراد أن يفهم منه سبب ذلك، فأتاه على انفراد، يستطلع حالته النفسية والصحية، التي تزداد سوءاً.
فقال له: ما بك يا بني؟ لقد احضرت لك افضل انواع الشعير، ولا تزال ترفض ان تأكل... أخبرني ما بك؟ ولماذا تفعل هذا بنفسك؟ هل أزعجك أحد؟
رفع "ال**** الأبن" رأسه، وقال مخاطباً والده: نعم يا أبي. انهم البشر.
دُهش "الأب ال****"، وقال لأبنه الصغير: وما بهم البشر يا بني؟
فقال له: انهم يسخرون منّا، نحن معشر ال****...
فقال الأب: وكيف ذلك؟
قال الأبن: ألم ترهم؟ كلما قام احدهم بفعل مشين، يقولون له "يا ****"؟ أنحن حقا كذلك؟ وكلما قام أحد ابنائهم برذيلة، يقولون له "يا ****". يصفون أغبياءهم بال****... ونحن، لسنا كذلك، يا أبي. اننا نعمل، دون كلل أو ملل. ونفهم وندرك، ولنا مشاعر.
عندها، ارتبك "ال**** الأب"، ولم يعرف كيف يردّ على تساؤلات صغيره، وهو في هذه الحالة السيئة. ولكن، سُرعان ما حرّك أذنيه يُمنة ويُسرة، ثم بدأ يحاور ابنه، محاولا اقناعه، حسب منطق ال****:
انظر يا بني، انهم معشر، خلقهم الله، وفضّلهم على سائر المخلوقات، لكنّهم أساؤوا لأنفسهم كثيرا، قبل أن يتوجهوا لنا نحن، معشرال****، بالإساءة. فانظر مثلا... هل، في عمرك، رأيت ****اً يسرق مال اخيه؟ هل سمعت بذلك؟
هل رأيت ****اً ينهب طعام اخيه ال****؟
هل رأيت ****اً يشتكي على أحد من أبناء جلدته وجنسه؟
هل رأيت ****اً يشتم أخاه ال****، أو أحد ابنائه؟
هل رأيت ****اً يضرب زوجته وأولاده؟
هل رأيت زوجات ال**** وبناتهم يتسكعون في الشوارع والمقاهي؟
هل سمعت يوما ما أن ال**** الأمريكان، يخططون لقتل ال**** العرب؟ من أجل الحصول على الشعير؟
طبعا، لم تسمع بهذه الجرائم "الإنسانية"! اذن، أطلب منك أن تحّكم عقلك ال****ي، وأن ترفع رأسي عالياً، وتبقى، كعهدي بك، ****اً ابن ****. واتركهم يقولون ما يشاؤون، فيكفينا فخرا أننا **** لا نقتل، ولا نسرق، ولا نغتاب، ولا نشتم... وغيرها من موبقات البشر.
أعجبت هذه الكلمات "ال**** الابن"، وراح يلتهم الشعير، وهو يردد: نعم، سأبقى كما عهدتني، يا أبي.
سأبقى ****اً ابن ****!
نقطة نظام!!
هل هذه الدعابة التي قد سيقت في بعض ايميلاتنا وبعض منتديات حورانا الادبية على انها دعابة تمثل الواقع هل هي كذلك؟
هل حقا نظرة الشباب للمجتع باتت متمثلة بفلسفة ****ية عقيمة؟
اجلنا الله واياكم
رورا خانوم
غاليتي لي عوده للرد
وكلي شوق اني اعود مرة اخرى
كل ودي
حتى مجتمع الحميير بات يربأ بنفسه عن بعض تصرفات بني البشر
اسقاطات عظيمة تحملها هذه الحكاية بين طياتها
جلد للذات ولكن بطريقة عنيفة ومؤلمة لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد ..
هل نبادر للانكار والدفاع عن بني جلدتنا امام هذه التهم التي وجهها هذا الاب الحماار اليهم ؟
ام ان علينا ان نعترف بكل هذه النقائص والعيوب ونجتهد في اجتثاثها ؟
موضوع يتجدد ولكن هذه المرة بطريقة الجمتنا عن الحديث
بورك فيك رورا
فانظر مثلا... هل، في عمرك، رأيت ****اً يسرق مال اخيه؟ هل سمعت بذلك؟
هل رأيت ****اً ينهب طعام اخيه ال****؟
هل رأيت ****اً يشتكي على أحد من أبناء جلدته وجنسه؟
هل رأيت ****اً يشتم أخاه ال****، أو أحد ابنائه؟
هل رأيت ****اً يضرب زوجته وأولاده؟
هل رأيت زوجات ال**** وبناتهم يتسكعون في الشوارع والمقاهي؟
هل سمعت يوما ما أن ال**** الأمريكان، يخططون لقتل ال**** العرب؟ من أجل الحصول على الشعير؟
وربي هالحمـــــــــــار حكيم جدا
وين دارس ؟
بيفهم احسن عن ؟؟؟؟؟ طوووووط انقطع الخط
قولي للحمــــار انت أصيل
ومحترم
وابن ناس
ولا تزعل
هذيلا ما يفهمون شي
لانهم فاهمين الدنيا بالعكس
رورا عيبني ابوه ذكي وايد
وعنده فلسفة حميــــرية نادرة
مشكورة على الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات